DfsK_eqX0AE3kBo.png (600×150)

 


 
العودة   نادي الاهلي السعودي - شبكة الراقي الأهلاوية - جماهير النادي الاهلي السعودي > المنتديات الإسلامية > الملتقى الإسلامي - طريقك إلى الجنة - على مذهب أهل السنة والجماعة
 

الملاحظات

الملتقى الإسلامي - طريقك إلى الجنة - على مذهب أهل السنة والجماعة على مذهب أهل السنة والجماعة فقط وعدم التطرق لاي مذهب أخر


•||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•

الملتقى الإسلامي - طريقك إلى الجنة - على مذهب أهل السنة والجماعة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-06-10, 12:50 PM
الصورة الرمزية نسايم شرق
نسايم شرق نسايم شرق غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: | ● جآآآآر آلقمر ● |
المشاركات: 5,757
قوة السمعة: 1
نسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really nice
Smile •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•























خلق الإسلام الحياء










عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ»[1] الشرح:







[hr]#4a7548[/hr]








خلق الإسلام الحياء












عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا وَإِنَّ خُلُقَ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ»[1]


الشرح:قوله صلى الله عليه وسلم: (خُلُقَ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ) أي طبع هذا الدين وسجيته التي بها قوامه ونظامه الحياء، لأن الإسلام أشرف الأديان، والحياء أشرف الأخلاق فاعطى الأشراف للأشرف، وذلك لأن حقيقة الإسلام حسن الخلق، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا، أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا…»[2]، إذًا فالحياء ترك القبائح، والسيئات، وإتيان المحاسن، والخيرات، وهذا خلق الإيمان، والإسلام، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : «الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ»[3]والمراد به والله أعلم الحياء فيما شُرع الحياء فيه، فأما حياء يؤدي إلى ترك تعلم العلم فليس بمشروع قالت عائشة رضي الله عنها: نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، وقالت أم سليم: يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق هل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ قال نعم إذا رأت الماء، وقال الحسن بن أبي الحسن البصري: لا يتعلم مستح ولا متكبر، وكذلك لم يرد شرع بالحياء المانع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والحكم بالحق والقيام به وأداء الشهادات على وجهها والجهاد في سبيل الله عز وجل. فالغالب على أهل كل دين سجية، والغالب على ديننا الحياء لأنه متمم لمكارم الأخلاق






[hr]#4a7548[/hr]





المصادر:

- المنتقى شرح المؤطأ
- التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي
- بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار
- شرح سنن ابن ماجة

[1] - تحقيق الألباني: (حسن) انظر حديث رقم: 2149 في صحيح الجامع.
[2] - تحقيق الألباني:حسن صحيح، الصحيحة ( 284 )
[3] - صحيح مسلم.



رد مع اقتباس

  #2  
قديم 12-06-10, 12:57 PM
الصورة الرمزية نسايم شرق
نسايم شرق نسايم شرق غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: | ● جآآآآر آلقمر ● |
المشاركات: 5,757
قوة السمعة: 1
نسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really nice
رد: •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•

أفضل أيام الدنيا أيام العشر








أفضل أيام الدنيا أيام العشر أيام العشر من ذي الحجة من أعظم المواسم التي امتن الله تعالي بها علينا، فهي باب عظيم من أبواب تحصيل الحسنات ورفع الدرجات وتكفير السيئات، والموفق من اغتنمها وحاز على رضا الله تعالى فهي افضل أيام الدنيا لاجتماع أمهات العبادة فيها وهي(الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج،…






[hr]#569e7b[/hr]






أفضل أيام الدنيا أيام العشر





أفضل أيام الدنيا أيام العشر

أيام العشر من ذي الحجة من أعظم المواسم التي امتن الله تعالي بها علينا، فهي باب عظيم من أبواب تحصيل الحسنات ورفع الدرجات وتكفير السيئات، والموفق من اغتنمها وحاز على رضا الله تعالى فهي افضل أيام الدنيا لاجتماع أمهات العبادة فيها وهي(الصلاة، والصيام، والصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيرها) وهي الأيام التي أقسم الله تعالي بها في كتابه العزيز بقوله تعالي: (وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ)[1] فهي أفضل من أيام العشر الأخير من رمضان، وهي أعظم الزمن بركةً؛ إذ لها مكانةٌ عظيمةٌ عند الله سبحانه وتعالى، تدلُّ على محبَّته لها وتعظيمه لها؛ فهي عَشْرٌ مباركاتٌ كثيرةُ الحسنات، قليلة السيِّئات، عالية الدَّرجات، متنوِّعة الطَّاعات.
ويحتاج المسلم حال غفلته ولهوه إلى تذكيرٍ بالله والآخرة؛ فالأولاد والأموال ألهتْنا كثيرًا عن ذكر الله وطاعته، وسعيُنا لتحصيل قدرٍ أكبر من الرَّفاهية والشهوات حطَّم قدراتنا في تحمل الكثير من العبادات، والصبر عن المحرمات؛ حتى أضحت أجسادنا لا تتحمَّلُ طول القيام والقنوت، وكثرة الرُّكوع والسُّجود، وقضاءَ الليل في القرآن والذكر. وكل ذلك إنَّما حصل لمَّا تعلَّقت القلوب بغير الله تعالى؛ فالقلوب إذا صلحت صلحت معها الأجساد، وإذا فَسَدَتْ أفْسَدَتْها حتى تَثَّاقَل عن الخيرات، وتُسارع في المنكرات؛ ولكن يبقى الأمل في عفو الله ورحمته وتوفيقه؛ إذ تذكرنا مواسمُ الخيرات وهذا أحدها يقترب منا، فماذا أعددنا له من توبة ومن عمل صالح؟!
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى: (السعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرب فيها إلى مولاه، بما فيها من وظائف الطاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات، فيسعد بها سعادةً، يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات). وقال بكر بن عبد الله المزني رحمه الله تعالى: (ما من يوم أخرجه الله إلى أهل الدنيا إلا ينادي: ابن آدم، اغتنمني لعله لا يوم لك بعدي، ولا ليلة إلا تنادي: ابن آدم، اغتنمني لعله لا ليلة لك بعدي).





[hr]#569e7b[/hr]





أقوال وأحوال السلف الصالح في هذه الأيام:

- كان سعيد بن جبير رضى الله عنه إذا دخلت عليه أيام العشر اجتهد اجتهادًا شديدًا حتى ما يكاد يقدر عليه، أى: يجتهدون اجتهادًا عظيمًا لا يستطيع أحدٌ أن يلحق بهم بهذا الإجتهاد في تلك الأيام، وروي عنه أنه قال: (لا تطفئوا سرُجُكم ليالي العشر)، تعجبه العبادة.

- وجاء أن السلف رضي الله عنهم كانوا يعظمون (ثلاث عشرات) عشر رمضان الأخير، وعشر ذي الحجة الأول، وعشر المحرم الأول.وكانوا يعدون عمل اليوم فيه بأعمال أيامٍ كثيرة كما ذُكِر عن بعضهم، يعني: هذه الأيام بآلاف الأيام من الأعمال الصالحة.

-قال ابن رجب رحمه الله تعالى: إذا كان العمل في أيام العشر أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيره من أيام السنة كلها، صار العمل فيها وإن كان مفضولاً أفضل من العمل في غيرها وإن كان فاضلاً، ومعنى ذلك: أن العمل المفضول الذي رتبته أقل يمكن أن يصبح هو الأفضل عندما يؤدى في هذه الأيام؛ لعموم فضيلتها، وعظمة فضيلتها، وتأكيد هذا التفضيل بالمقارنة بالجهاد.





[hr]#569e7b[/hr]





أيهما أفضلعشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان:

سُئل ابن تيمية رحمه الله تعالى، عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟
فقال: أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.
قال ابن القيم: وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب وجده شافيًا كافيًا، فإنه ليس من أيام العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة، وفيها: يوم عرفة، ويوم النحر، ويوم التروية.
وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء، التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييها كلها، وفيها ليلة خير من ألف شهر.فمن أجاب بغير هذا التفصيل، لم يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة.





[hr]#569e7b[/hr]






فضائل العشر من ذي الحجة:

(1) أنَّ الله تعالى أقسم بها فقال: (وَلَيالٍ عَشْرٍ)[2]، ولا يقسم الله تعالى إلا بعظيم، ولا يجوز لخلقه أن يقسموا إلا بالله سبحانه وتعالى، فالقَسَم بها يدلُّ على عظمتها ورفعة مكانتها وتعظيم الله تعالى لها.

(2) أن الله تعالى سماها الأيام المعلومات فقال تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ)[3]، نقل البخاري في صحيحه عن ابن عباس قوله في هذه الأيام أنها: أَيَّامُ العَشْرِ.
(3) أنَّ الله تعالى قرنها بأفضل الأوقات، والقرين بالمقارَن يقتدي؛ فقد قرنها بالفجر، وبالشفع والوتر، وبالليل.أما اقترانها بالفجر: فلأنه الذي بحلوله تعود الحياة إلى الأبدان بعد الموت، وتعود الأنوار بعد الظُّلْمَة، والحركة بعد السكون، والقوَّة بعد الضعف، وتجتمع فيه الملائكة، وهو أقرب الأوقات إلى النزول الإلهي في الثُّلُث الأخير من الليل، وبه يُعرف أهل الإيمان من أهل النفاق.وقرنها بالشفع والوتر: لأنهما العددان المكوِّنان للمخلوقات، فما من مخلوق إلا وهو شفعٌ أو وترٌ، وحتى العَشْر فيها شفعٌ، وهو النحر، وفيها وترٌ، وهو يوم عرفة.وقرنها بالليل لفضله؛ فقد قُدِّم على النهار، وذُكِرَ في القرآن أكثر من النهار، إذ ذُكِرَ اثنتين وسبعين مرَّة، والنهار سبعًا وخمسين مرَّة، وهو أفضل وقتٍ لنَفْل الصَّلاة، وهو أقرب إلى الإخلاص؛ لأنه زمن خُلْوَةٍ وانفراد، وهو أقرب إلى مراقبة الله سبحانه وتعالى؛ إذ لا يراه ولا يسمعه ولا يعلم بحاله إلا الله، وهو أقرب إلى إجابة الدُّعاء وإلى إعطاء السؤال ومغفرة الذنوب؛ إذ يقول الله تعالى في آخِره: (هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟)[4]، وقال بعض السلف: (لولا الليل ما أحببتُ العَيْش أبدًا)
(4) أنَّ الله تعالى أكمل فيها الدِّين؛ إذ تجتمع فيها العبادات كلِّها، وبكمال الدِّين يَكْمُل أهله، ويَكْمُل عمله، ويَكْمُل أجره، ويعيشون الحياة الكاملة التي يجدون فيها الوقاية من السيئات، والتلذُّذ بالطَّاعات، وقد حسدنا اليهود على هذا الكمال؛ قال حَبْرٌ من أحبار اليهود لعمر – رضيَ الله عنه: آيةٌ في كتابكم لو نزلت علينا معشر اليهود؛ اتَّخذنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه عيدًا: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِينًا)[5]، قال عمر رضى الله عنه: (إني أعلم متى نزلت، وأين نزلت، نزلت يوم عرفة في يوم جمعة).وكمال الدِّين يدلُّ على كمال الأمَّة وخيريَّتها.
(5) أن العبادات تجتمع فيها ولا تجتمع في غيرها، فهي أيام الكمال، ففيها الصلوات كما في غيرها، وفيها الصَّدقة لمَنْ حال عليه الحَوْل فيها، وفيها الصوم لمَنْ أراد التطوع أو لم يجد الهَدْي، وفيها الحجُّ إلى البيت الحرام ولا يكون في غيرها، وفيها الذِّكْر والتَّلْبية التى تدلُّ على التوحيد، وفيها الدعاء، واجتماع العبادات فيها شرفٌ لها لا يضاهيه فيه غيرها، ولا يساويها سواها.
(6) أنها أفضل أيام الدُّنيا على الإطلاق، دقائقها وساعاتها وأيامها وأسبوعها، فهي أحبُّ الأيام إلى الله تعالى، والعمل الصالح فيها أحبُّ إلى الله ؛ فهي موسم للرِّبح، وهي طريق للنَّجاة، وهي ميدانُ السَّبْق إلى الخيرات؛ لقوله صلى الله عليه وسلم (أفضل أيام الدنيا أيام العشر)[6]، وقال أيضًا: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)[7]، وهذا يدل على أن العمل في أيام العشر أفضل من الجهاد بالنفس، وأفضل من الجهاد بالمال، وأفضل من الجهاد بهما والعودة بهما أو بأحدهما؛ لأنه لا يَفْضُل العمل فيها إلا مَنْ خرج بنفسه وماله، ولم يرجع لا بالنفس ولا بالمال.وقد روي عن أنس بن مالك – رضيَ الله عنه – أنه قال: (كان يُقال في أيام العَشْر: بكل يوم ألف يوم، ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم)؛ أى: في الفضل.وروي عن الأوزاعي قال: (بلغني أنَّ العمل في يوم من أيام العَشْر كقدر غزوةٍ في سبيل الله، يُصام نهارها ويُحرَس ليلها؛ إلاَّ أنْ يختصَّ امرؤٌ بالشَّهادة).
(7)فيها يوم التروية: و هو اليوم الثامن من ذي الحجة، سُمى به لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعده، أي يستقون ويسقون.
(8) فيها يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجَّة، وهو يومٌ معروفٌ بالفضل وكثرة الأجر وغفران الذنب؛ فهو يومٌ مجيدٌ، يعرف أهله بالتوحيد؛ إذ يقولون: لا إله إلا الله، وقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)[8]، ويعرف الإنسان ضعف نفسه؛ إذ يُكْثِر من الدُّعاء، ويلحُّ على الله في الدُّعاء، ويعرف إخوانه المسلمين الذين اجتمعوا من كلِّ مكانٍ في صعيدٍ واحد، ويعرف عدوَّه الذي ما رُئِيَ أصغر ولا أحقر منه في مثل يوم عرفة، ويعرف كثرة مغفرة الله لعباده في هذا اليوم؛ لكثرة أسباب المغفرة، من توحيد الله، ودعائه، وحفظ جوارحه، وصيامه (لغير الحاج).وهو يوم الحجِّ الأعظم؛الذى قال عنه صلى الله عليه وسلم:
(الحج عرفة)[9]، وصومه تطوُّعًا يكفِّر ذنوب سنتين: سنة ماضية وسنة مقبِلة، وما علمتُ هذا الفضل لغيره؛ فكأنه حفظ للماضي والمستقبل.
(9) فيها يوم النَّحر، وهو اليوم العاشر من ذي الحجَّة، وهو أفضل الأيام، وفيه معظم أعمال النُّسُك: من رمي الجمرة، وحَلْق الرَّأس، وذبح الهَدْي، والطَّواف، والسَّعي، وصلاة العيد، وذبح الأُضحية، واجتماع المسلمين في صلاة العيد، وتهنئة بعضهم بعضًا.

ففضائل العَشْر كثيرةٌ؛ لا ينبغي للمسلم أن يضيِّعها؛ بل ينبغي أن يغتنمها، وأن يسابِق إلى الخيرات فيها، وأن يشغلها بالعمل الصَّالح.

ليالي العشر أوقات الإجابة … فبادر رغبة تلحق ثوابه
ألا لا وقت للعمال فيه … ثواب الخير أقرب للإصابة
من أوقات الليالي العشر حقا … فشمر واطلبن فيها الإنابة





[hr]#569e7b[/hr]





ما يستحب فعله في هذه الأيام:

(1) التوبة إلى الله:فعلينا استقبال هذه الأيام بأن نبرأ إلى الله تعالى من كل معصية كنا نعملها، والإقلاع عن كل ما نهى تعالى عنه.فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، وفي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إِنَّ اللَّهَ يَغَارُ، وَغَيْرَةُ اللَّهِ أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْمِنُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ)[10]

(2) تجديد النية باغتنام هذه الأيام فيما يرضي الله:فحري بالمسلم استقبال مواسم الخير عامة بالعزم الأكيد على اغتنامها بما يرضي الله سبحانه وتعالى. فلنحرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة، قبل أن تفوت فلا ينفع الندم حينئذ.
(3) الإكثار من الأعمال الصالحة عمومًا لقوله صلى الله علية وسلم:( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعني أيام العشر…)[11] فالعمل الصالح محبوب لله تعالى في كل زمان ومكان، ويتأكد في هذه الأيام المباركة، وهذا يُعني فضل العمل فيها، وعظم ثوابه، فمن لم يمكنه الحج فعليه أن يعمر وقته في هذه العشر بطاعة الله تعالى، من الصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، والدعاء، والصدقة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وغير ذلك من طرق الخير، وهذا من أعظم الأسباب لجلب محبة الله تعالى.
قال ابن رجب رحمه الله تعالى: (لما كان الله سبحانه وتعالى قد وضع في نفوس المؤمنين حنينًا إلى مشاهدة بيته الحرام، وليس كل أحد قادرًا على مشاهدته كل عام، فرض على المستطيع الحج مرة واحدة في عمره، وجعل موسم العشر مشتركًا بين السائرين والقاعدين، فمن عجز عن الحج في عام قدر في العشر على عمل يعمله في بيته، يكون أفضل من الجهاد الذي هو أفضل من الحج).
(4) الحرص على الصلاة في جماعة، والحرص على الوقوف في الصف الأول في الجماعة، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات لله تعالي فعن ثوبان رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(… عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً)[12]
(5) يكثر من الصيام في أيام العشر ولو صام التسعة الأيام لكان ذلك مشروعًا؛ لأن الصِّيام من العمل الصالح، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته قالت: (حدثتني بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم عاشوراء وتسعا من ذي الحجة وثلاثة أيام من الشهر أول اثنين من الشهر وخميسين)[13] وأما ورد عن عائشة رضى الله عنها أنه ما صام العَشْر؛ فالمراد إخبار عائشة عن حاله عندها، وهو عندها ليلةٌ من تسع، ولربَّما تَرَكَ الشيء خشية أن يُفرض على أمَّته، ولربَّما تَرَكَه لعذرٍ من مرض أو سفر أو جهاد أو نحوه، وإذا تعارض حديثان أحدهما مُثبِت والآخَر نافي؛ فإننا نقدِّم المثبت على النافي، لأن المثبت عنده زيادة علم.
قال ابن رجب الحنبلي: (وممن كان يصوم العشر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما). ويقول أكثر العلماء أو كثير منهم بفضل صيام هذه الأيام.

(6) ذكر الله تعالى والتكبير: قال ابن رجب الحنبلي: وأما استحباب الإكثار من الذكر فيها فقد دل عليه قول الله عز وجل: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ)[14]. فإن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء. وروى البخاري في صحيحه: وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا. وروى أيضا: وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ، فَيُكَبِّرُونَ وَيُكَبِّرُ أَهْلُ اْلأَسْوَاقِ، حَتَّى تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا. وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ اْلأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَى فِرَاشِهِ، وَفِي فُسْطَاطِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَمْشَاهُ تِلْكَ اْلأَيَّامَ جَمِيعًا. وَكَانَتْ مَيْمُونَةُ تُكَبِّرُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَكُنَّ النِّسَاءُ يُكَبِّرْنَ خَلْفَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ مَعَ الرِّجَالِ فِي الْمَسْجِدِ.
فليكثر المسلم من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير فعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنْ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ)[15] وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تُنسى حتى من أهل الصلاح والخير بخلاف ما كان عليه السلف الصالح، فعليك أخي المسلم أن تكبر في المسجد، وفي بيتك، وفي السوق، وفي طريقك، وذَّكر به أهلك، وعود أولادك على ذلك.
والتكبير نوعان: مطلق ومقيد، فالتكبيرالمطلق في سائر الوقت من أول العشر إلى آخر أيام التشريق, والتكبيرالمقيد فيكون فى أدبار الصلوات المفروضة ويبدأ التكبير من فجر يوم عرفة (لغير الحاج) إلى عصر آخر أيام التشريق مقيدًا، (أما الحاجُ) فيبدأ من حين يرمي جمرةَ العقبة يوم العيد. وقد دل على مشروعية ذلك الإجماع، وفعلُ الصحابة رضى الله عنهم، وإليك بعض صيغ التكبير:
1- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا.
2- الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.
3- الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.
(7) قيام الليل: قال ابن رجب الحنبلي: وأما قيام ليالي العشر فمستحب. وورد إجابة الدعاء فيها. واستحبه الشافعي وغيره من العلماء.وقال صلى الله عليه وسلم:(عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم و قربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم و تكفير للسيئات)[16]
(8) أداء الحج والعمرة: وهما واقعان في العشر، باعتبار وقوع معظم مناسك الحج فيها، ولقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في هاتين العبادتين العظيمتين، وحث عليهما؛ لأن في ذلك تطهيرًا للنفس من آثار الذنوب ودنس المعاصي، ليصبح أهلاً لكرامة الله تعالى في الآخرة.
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ)[17]، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)[18]
(9) يُكْثِرُ من الصدقة في العَشْر؛ إذ الصَّدقة فيها أفضل من الصَّدقة في رمضان، وما أكثر حاجات الناس في العَشْر من النفقة والاستعداد للحج وللعيد وطلب الأضحية ونحوها، وبالصَّدقة ينال الإنسان البر، ويضاعَف له الأجر، ويُظلُّه الله في ظلِّه يوم القيامة، ويفتح بها أبواب الخير، ويغلق بها أبواب الشرِّ، ويفتح فيها باب من أبواب الجنة، ويحبَّه الله ويحبَّه الخَلْق، ويكون بها رحيمًا رفيقًا، ويزكي ماله ونفسه، ويغفر ذنبه، ويتحرَّر من عبودية الدِّرهم والدِّينار، ويحفظه الله في نفسه وماله وولده ودنياه وآخِرته.
(10) تلاوة القرآن، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ* لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ)[19]
وقال صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)[20]
(11) صلة الأرحام: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام)[21]، وقال صلى الله عليه وسلم: (الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ: مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ)[22]






[hr]#569e7b[/hr]






[1]- سورة الفجر الآية 2:1
[2]- ذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن عباس قوله: هي ليالي العشر الأول من ذي الحجة.
[3]- سورة الحج الآية: 28
[4]- تحقيق الألباني: ( صحيح ) انظر حديث رقم : 8167 في صحيح الجامع.
[5]- سورة المائدة آية:3
[6]- تحقيق الألباني: (صحيح) انظر حديث رقم: 1133 في صحيح الجامع.
[7]- تحقيق الألباني: صحيح
[8]- تحقيق الألباني: حسن المشكاة (2598)
[9]- تحقيق الألباني: صحيح بن ماجة (3015)
[10]- أخرجه البخاري في كتاب النكاح، باب الغيرة، برقم: 4822
[11]- تحقيق الألباني: حديث صحيح.
[12]- أخرجه مسلم في كتاب الصلاة باب فضل السجود والحث عليه برقم: 753
[13]- تحقيق الألباني: صحيح أبي داود ( 2106 )
[14]- سورة الحج الآيه: 28
[15]- صحيح، مسند الإمام أحمد
[16]- تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 4079 في صحيح الجامع
[17]- أخرجه البخاري في كتاب أبواب العمرة، باب وجوب العمرة وفضلها، برقم 1650
[18]- أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب فضل الحج المبرور، برقم 1424
[19]- سورة فاطر الآية: 30:29
[20]- تحقيق الألباني: صحيح تخريج الطحاوية ( 139 )، المشكاة ( 2137 )
[21]- تحقيق الألباني: صحيح، ( 1334 )
[22] - أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، برقم: 4635





رد مع اقتباس

  #3  
قديم 12-06-10, 01:06 PM
الصورة الرمزية نسايم شرق
نسايم شرق نسايم شرق غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: | ● جآآآآر آلقمر ● |
المشاركات: 5,757
قوة السمعة: 1
نسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really nice
رد: •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•

فضل إخفاء الصدقة






عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله… ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه…)[1] الشرح:




[hr]#569e7b[/hr]


فضل إخفاء الصدقة






عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله… ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه)[1]




الشرح:


(سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله) قال القاضي اضافة الظل إلى الله سبحانه وتعالى اضافة ملك، وكل ظل فهو لله وملكه وخلقه وسلطانه، والمراد هنا ظل العرش كما جاء في حديث آخر، والمراد يوم القيامة اذا قام الناس لرب العالمين ودنت منهم الشمس واشتد عليهم حرها وأخذهم العرق ولا ظل هناك لشيء إلا للعرش. وقد يراد به هنا ظل الجنة وهو نعيمها والكون فيها كما قال تعالى: (وندخلهم ظلا ظليلا).


(ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله) الصدقة: هي التي يقصد بها المتصدق وجه الله تعالى والدار الآخرة، فيجب أن يخلصها لله، بأن يتصدق على الفقير والمسكين وذي الحاجة بقصد رضا الله تعالى وثوابه. ولما كانت اليمين أفضل من الشمال، وكانت الصدقة يراد بها وجه الله تعالى، استحب فيها أن تناول بأشرف الأعضاء، وأفضل الجوارح. وفى هذا فيه أيضًا كمال الإخلاص لانه لا يريد من الناس أن يطلعوا على عمل من أعماله بل يريد أن يكون بينه وبين ربه فقط، ولا يريد أن يظهر للناس بمظهر المنة على أحد لأن الذي يعطي أمام الناس تكون له منة على من أعطاه فهو يخفي الصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه أي من شدة إخفائه لو أمكن أن لا تعلم يده الشمال ما أنفقت يده اليمين لفعل. فهذا مخلص غاية الإخلاص وهو بعيد عن المن بالصدقة فيظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ولكن لاحظ أن إخفاء الصدقة أفضل بلا شك إلا أنه ربما يعرض لهذا الأفضل ما يجعله مفضولا مثل أن يكون في إظهار الصدقة تشجيع للناس على الصدقة فيكون إظهار الصدقة أفضل، ولهذا امتدح الله سبحانه وتعالى الذين ينفقون سرًا وعلانية على حسب ما تقتضيه المصلحة فالحال لا تخلوا من ثلاث مراتب إما أن يكون السر أنفع أو الإظهار أنفع فإن تساوي الأمران فالسر أنفع. لأن إخفاءها: أولاً: فيه الإخلاص والبعد عن الرياء، وثانيًا: أن فيها تخفيفًا للمنة على المتصدق عليه.


قال العلماء وهذا في صدقة التطوع فالسر فيها أفضل لأنه أقرب إلى الإخلاص وأبعد من الرياء، وأما الزكاة الواجبة فاعلانها أفضل وهكذا حكم الصلاة فإعلان فرائضها أفضل واسرار نوافلها أفضل لقوله صلى الله عليه و سلم: أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. قال العلماء: وذكر اليمين والشمال مبالغة في الاخفاء والاستتار بالصدقة وضرب المثل بهما لقرب اليمين من الشمال وملازمتها لها ومعناه لو قُدرت الشمال رجلاً متيقظا لما علم صدقة اليمين لمبالغته المتصدق في الاخفاء



رد مع اقتباس

  #4  
قديم 12-06-10, 01:16 PM
الصورة الرمزية نسايم شرق
نسايم شرق نسايم شرق غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: | ● جآآآآر آلقمر ● |
المشاركات: 5,757
قوة السمعة: 1
نسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really nice
رد: •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•

الدعاء لمن صنع إليك معروفًا







عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء[1] الشرح:



[hr]#75ad92[/hr]



الدعاء لمن صنع إليك معروفًا



عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا فقد أبلغ في الثناء
[1]الشرح:

(من صنع إليه معروف) أي إذا صنع إليك إنسان معروفًا بمال، أو مساعدة، أو علم، أو غير ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تكافئ صانع المعروف فقال صلى الله عليه وسلم في حديث أخر:(… و من صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه)[2]، والمكافأة تكون بحسب الحال من الناس فمنهم من تكون مكافأته أن تعطيه مثل ما أعطاك أو أكثر، ومن الناس من تكون مكافأته أن تدعو له ولا يرضى أن تكافئه بمال، فإن الإنسان الكبير الذي عنده أموال كثيرة وله جاه وشرف في قومه إذا أهدى إليك شيئًا فأعطيته مثل ما أهدى إليك رأى في ذلك قصورًا في حقه لكن مثل هذا ادع الله له فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه ومن ذلك أن تقول له جزاك الله خيرًا إذا أعطاك شيئا أو نفعك بشيء فقل له جزاك الله خيرًا فقد أبلغت في الثناء وذلك لأن الله تعالى إذا جزاه خيرًا كان ذلك سعادة له في الدنيا والآخرة.
(فقد أبلغ في الثناء) المراد من أحسن إليه إنسان بأي إحسان فكافأه بهذا القول فقد بلغ في الثناء عليه مبلغًا عظيما ولا يدل على أنه قد كافأه على إحسانه، بل دل على أنه ينبغي الثناء على المحسن لاعترافه بالتقصير وبعجزه عن جزاءه ففوض جزاءه الى الله سبحانه وتعالى ليجزيه جزاء الاوفى، قال بعضهم اذا قصرت يداك بالمكافأة فليطل لسانك بالشكر والدعاء.وهذا عند العجز عن مكافأته بالإحسان فإن قدر على مكافأته فالجمع بينهما أفضل من الاقتصار على الدعاء فقط.ودل هذا الحديث على أن من قال لأحد جزاك الله خيرًا مرة واحدة فقد أدى العوض وإن كان حقه كثيًرا، وكانت عادة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إذا دعا لها السائل تجيبه بمثل ما يدعو لها ثم تعطيه من المال فقيل لها تعطين السائل وتدعين بمثل ما يدعو لك فقالت: لو لم أدع له لكان حقه بالدعاء لي علي أكثر من حقي عليه بالصدقة فادعو له بمثل ما يدعو لي حتى أكافىء دعاءه بدعائي لتخلص لي الصدقة. رواه أحمد وأبو داود والنسائي



[hr]#75ad92[/hr]





[1] - تحقيق الألباني: صحيح، المشكاة (3024)، التعليق الرغيب (2 / 55)، الروض النضير (8)
[2] - تحقيق الألباني (صحيح ) انظر حديث رقم : 6021 في صحيح الجامع.






رد مع اقتباس

  #5  
قديم 12-06-10, 01:19 PM
الصورة الرمزية نسايم شرق
نسايم شرق نسايم شرق غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: | ● جآآآآر آلقمر ● |
المشاركات: 5,757
قوة السمعة: 1
نسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really nice
رد: •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•

فليحلف بالله أو ليصمت






عن عبد الله رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت[1] الشرح: في هذا الحديث من الفقه أنه لا يجوز الحلف بغير الله عز وجل في شيء من الأشياء ولا على حال من الأحوال وهذا أمر مجتمع عليه كالحلف بالاباء والأجداد…


[hr]#70b583[/hr]


فليحلف بالله أو ليصمت




عن عبد الله رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت
[1]
الشرح:


في هذا الحديث من الفقه أنه لا يجوز الحلف بغير الله عز وجل في شيء من الأشياء ولا على حال من الأحوال وهذا أمر مجتمع عليه كالحلف بالاباء والأجداد وغير ذلك، قال العلماء: السر في النهي عن الحلف بغير الله تعالى أن الحلف بالشيء يقتضي تعظيمه، والعظمة في الحقيقة إنما هي لله وحده لا شريك له، فمن أراد الحلف بغير الله فليلزم الصمت، فإنه أسلم له، ولما علم الصحابة رضوان الله عليهم بالنهي عن ذلك، انتهوا عنه واجتنبوه. فكانوا لا يحلفون إلا بالله، أو بصفاته العلية، ولذا قال عمر رضى اللّه عنه:(فو الله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها، لا عامدا، ولا حاكيا، أي ناقلا كلام غيري).






[hr]#70b583[/hr]






[1] - متفق عليه.





رد مع اقتباس

  #6  
قديم 12-06-10, 01:25 PM
الصورة الرمزية نسايم شرق
نسايم شرق نسايم شرق غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: | ● جآآآآر آلقمر ● |
المشاركات: 5,757
قوة السمعة: 1
نسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really nice
رد: •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•

[hr]#70b583[/hr]




من يرد الله به خيرًا يصب منه

















عن أبي هريرة رضى الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يرد الله به خيرًا يصب منه
[1] الشرح:










[hr]#70b583[/hr]











من يرد الله به خيرًا يصب منه







عن أبي هريرة رضى الله عنه يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من يرد الله به خيرًايصب منه

[1]
الشرح:


قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا) المقصود بخير الله في هذا الموضع رحمته، (يصب منه) أي يبتليه بالمرض المؤثر في صحته، وأخذ المال الموثر في غناه، والحزن المؤثر في سروره، والشدة المؤثرة في صلاح حاله، فإذا صبر العبد واحتسب كان ذلك سببًا لما أراده الله تبارك وتعالى به من الخير، وروي عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المؤمن من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)[2]، ويُكتب للعبد إذا صبر واحتسب بكل شيء منه حسنات يجدها في ميزانه لم يعملها، أو يجدها كفارة لذنوب قد عملها فذلك الخير المراد به في هذا الحديث، أما إذا لم يصبر فإنه قد يصاب الإنسان ببلايا كثيرة وليس فيها خير ولم يرد الله به خيرًا، فالكفار يصابون بمصائب كثيرة ومع هذا يبقون على كفرهم حتى يموتوا عليه وهؤلاء بلا شك لم يرد الله بهم خيرًا، لكن المراد من يصبر على هذه المصائب فإن ذلك من الخير له لأنه سبق أن المصائب يكفر بها الذنوب ويحط بها الخطايا، ومن المعلوم أن تكفير الذنوب والسيئات وحط الخطايا لا شك أنه خير للإنسان لأن المصائب غاية ما فيها أنها مصائب دنيوية تزول بالأيام كلما مضت الأيام خففت عليك المصيبة لكن عذاب الآخرة باق والعياذ بالله فإذا كفَّر الله عنك بهذه المصائب صار ذلك خيرًا لك.












[hr]#70b583[/hr]









- صحيح البخاري.[1]
- صحيح البخاري.[2]






رد مع اقتباس

  #7  
قديم 12-06-10, 01:31 PM
الصورة الرمزية نسايم شرق
نسايم شرق نسايم شرق غير متواجد حالياً
كاتبة مميزة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
الدولة: | ● جآآآآر آلقمر ● |
المشاركات: 5,757
قوة السمعة: 1
نسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really niceنسايم شرق is just really nice
رد: •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•

أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها






عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، من قريش، ولدت سنة ( 9قبل الهجرة- 613 ميلاديًّا)، تُكنى بأم عبد الله، أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية بعد الهجرة، فكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه، ولها خطب ومواقف،…



[hr]#55eb7d[/hr]



أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها








عائشة بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان، من قريش، ولدت سنة ( 9قبل الهجرة- 613 ميلاديًّا)، تُكنى بأم عبد الله، أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين والأدب، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الثانية بعد الهجرة، فكانت أحب نسائه إليه، وأكثرهن رواية للحديث عنه، ولها خطب ومواقف، وما كان يحدث لها أمر إلا أنشدت فيه شعرًا، وكان أكابر الصحابة يسألونها عن الفرائض فتجيبهم، وكان (مسروق) إذا روى عنها يقول: حدثتني الصديقة بنت الصديق، روي عنها (2210 ) حديث، وتوفيت رضى الله عنها في المدينة سنة (58 هـجريًّا – 678 ميلاديًّا)



[hr]#55eb7d[/hr]








[hr]#55eb7d[/hr]







[hr]#55eb7d[/hr]







[hr]#55eb7d[/hr]









[hr]#55eb7d[/hr]







[hr]#55eb7d[/hr]





رد مع اقتباس

إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسماء

 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: •||•~ألف باء الاسلام~( متجدد )•||•
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف حج هؤلاء~ ( متجدد ) نسايم شرق مناسك الحج و مناسك العمرة 23 10-28-10 04:28 PM
صور وتعابير .. متجدد .. دايم معاكم منتدى النادي الاهلي السعودي - النادي الملكي 52 04-07-10 01:05 PM
أتحدى أحد يحل هذا اللغز ALL AYZ ON ME نكت جديدة | طرائف | مواقف | وناسة |[ تم ايقاف الساحة مؤقتاً للتفرغ للصيام والعبادة 22 03-21-09 07:47 PM
متحدي اتحادي نادر الأهلاوي منتدى النادي الاهلي السعودي - النادي الملكي 12 09-18-07 04:06 PM



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by relax4h.com
جميع المواضيع المطروحة و المشاركات لا تمثل رأي إدارة المنتدى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها
  جميع الحقوق محفوظة لشبكة الراقي الأهلاويه  

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP