نادي الاهلي السعودي - شبكة الراقي الأهلاوية - جماهير النادي الاهلي السعودي

نادي الاهلي السعودي - شبكة الراقي الأهلاوية - جماهير النادي الاهلي السعودي (http://www.al-raqi.net/index.php)
-   الأسرة - الطفل - المجتمع - الحياة الزوجية (http://www.al-raqi.net/forumdisplay.php?f=32)
-   -   حُسنِ الأدبُ مع الجيران (http://www.al-raqi.net/showthread.php?t=477309)

مصلح ابراهيم الشيخي 02-05-21 07:31 AM

حُسنِ الأدبُ مع الجيران
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا ورسولنا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


أوصى اللهُ تعالى بالجار في كتابه ، فقال ( وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) النساء/36

والجارُ ذي القُربى : هو الذي قرُب جوارُه أو هو القريبُ النسيبُ.
والجارُ الجنبُ : الذي بُعد جوارُه أو هو الأجنبي غير النسيبِ.


وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم في كثيرٍ من الأحاديثِ الصحيحةِ على حُسنِ معاملةِ الجار والإحسانِ إليه وتركِ إيذائِه بأي نوعٍ من أنواعِ الأذى الماديّ أو المعنوي ، فمن الأحاديث الواردةِ في ذلك . عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ) رواه مسلم (2624) أي : حتى ظننتُ أنه سيجعلُ له نصيباً من الميراثِ.

ومن الأدب مع الجار : مواساتُه بالطعام والشراب على سبيل الإهداءِ عفَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا طَبَخْتَ مَرَقَةً فَأَكْثِرْ مَاءَهَا وَتَعَاهَدْ جِيرَانَكَ ) رواه مسلم ( 2625 ) .

ومن الناس من يمرُ جارُه بأعظم الضيق والكربات حتى إنه لا يجدُ طعاماً لعياله، وجارهُ لا يسألُ عنه ولا يتهمُ به، والنبيٌ صلى الله عليه وسلم يقول ( ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع ) رواه البخاري في الأدب المفرد (112) وصححه الألباني

ويقع بعضُ من الناسِ في كبيرةِ إيذاءِ الجارِ والنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ ) وروى البخاري (6015) ومسلم (2625) وقال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ ( وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ ( قِيلَ : وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ ( الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ ) رواه البخاري (6016) أي شروره وغوائله ..

ومن الأدب مع الجار : احتمال أذاه ما أمكن وبخاصةٍ إن كان بغيرِ قصدٍ ، وقد قيل في تمام حسنِ الجوارِ أنه لا يتم إلا بأربعةِ أمورٍ :
أن يواسيه بما عنده.
أن لا يطَمَعَ فيما عنده.
أن يمنعَ أذاه عنه.
أن يصبِر على أذاه.


المصدر : مِن محَاسِن الإسلاَم – إعداد : عادل الشدي وأحمد المزيد - وفقهم الله -

كتبه / أحمد خالد العتيبي
@Ahmadarts9

انشر لــ تؤجر بإذن الله
فـ الدال على الخير كـ فاعله
سبحان الله وبحمده - سبحان الله العظيم

http://www.al-raqi.net/images/icons/icon341.GIF


الساعة الآن 04:07 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع المواضيع المطروحة و المشاركات لا تمثل رأي إدارة المنتدى ، بل تعبر عن رأي كاتبيها